قررت جهات التحقيق بجنوب العاصمة المصرية القاهرة حبس خادمة وشريكين لها أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامهم بسرقة “جائزة النيل” -الوسام الأرفع في الدولة- ومشغولات ذهبية من داخل منزل جودة عبد الخالق، وزير التموين والتضامن الاجتماعي الأسبق، في منطقة المعادي.
وكشفت التحريات الأمنية الميدانية أن المتهمة الرئيسية استغلت عملها داخل المنزل، وقامت باستيلاء تدريجي على المقتنيات والمصوغات الثمينة على فترات متباعدة دون أن يلاحظ أحد غيابها في بداية الأمر، مما مكنها من سرقة الوسام والمشغولات الذهبية التابعة لزوجة الوزير الأسبق.
تفاصيل الاستيلاء على جائزة النيل والمشغولات الذهبية
وأوضح الدكتور جودة عبد الخالق أن القيمة المالية للمشغولات الذهبية المسروقة تقارب نحو خمسة ملايين جنيه مصري، مشيرا إلى أنه فور اكتشاف الخفاء والواقعة داخل المقر السكني تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإبلاغ الأجهزة الأمنية.
وأظهرت التحريات الأولية أن الخادمة استعانت بشخصين آخرين، جرى تحديدهما لاحقا كتجار متعاملين معها، لمساعدتها في إخفاء المسروقات والتصرف فيها، حيث عمد المتهمون إلى صهر وتسييح المشغولات الذهبية وجائزة النيل والميداليات لتغيير معالمها فور الشراء، تمهيدا لبيعها وتقسيم الحصيلة المالية فيما بينهم.
تحريات المباحث وضبط المتهمين والاعتراف بالجريمة
وبدأت القضية بتلقي الأجهزة الأمنية المصرية بلاغا يفيد بتعرض منزل الوزير الأسبق في منطقة المعادي للسرقة، حيث انتقلت قوات المباحث إلى محل البلاغ لجمع المعلومات وإجراء التحريات الميدانية المكثفة.
ومكنت الجهود الأمنية من التوصل إلى هوية الخادمة المتورطة وكشف عن التنسيق القائم بينها وبين الشريكين الآخرين لتنفيذ الجريمة.
وعقب إعداد الأكمنة المناسبة، تمكن رجال المباحث من ضبط المتهمين جميعا، وبمواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات المكثفة، أقروا بارتكاب الجريمة وأرشدوا عن المسروقات بعد صهرها وتغيير معالمها.
قرارات النيابة العامة والإجراءات القانونية المتخذة
وتم تحرير المحضر القانوني اللازم بالواقعة، وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات المفصلة معهم، وأصدرت قرارها بحبسهم أربعة أيام على ذمة القضية، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتبعة في هذا الشأن لضمان استكمال التحقيقات واسترداد المسروقات المستهدفة.







































