أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، لتتواصل الهجمات الأميركية لليلة الثانية عشرة على التوالي.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن “المهمة ستستمر في تقويض قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد الملاحين المدنيين والسفن التجارية العابرة للمياه الإقليمية”.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بوشهر جنوب البلاد، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز.
وقال الجيش الكويتي إن دفاعاته الجوية تصدت لتهديدات تمثلت بطائرات مسيّرة إيرانية “معادية”، في وقت أعلنت إيران استمرار ردها على الهجمات الأميركية عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على مواقع تقول؛ إنها مرتبطة بالولايات المتحدة.
وجاء التصعيد بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب منشآت مدنية إيرانية في حال استهدفت طهران سفنا تحاول عبور مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة عالميًا.
وكتب ترامب عبر منصاته أن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر منشآت مثل الجسور ومحطات توليد الكهرباء في حال تعرضت السفن لهجمات بصواريخ أو طائرات مسيّرة أو أي أسلحة أخرى أثناء عبورها المضيق.
من جهته، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده سترد على أي استهداف لبنيتها التحتية، مؤكدًا أن “أي اعتداء على إيران سيستدعي ردًا قويًا وحاسمًا”، وأن الجهات التي تساهم في مثل هذا الاعتداء ستُعتبر أهدافًا مشروعة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها نفذت ضربات “لليلة الحادية عشرة على التوالي”، استهدفت مراكز عسكرية إيرانية وقدرات بحرية ومنشآت للطائرات المسيّرة، بهدف الحد من قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.







































