تشهد فرنسا بداية موجة حر شديدة جديدة، ما حملَ على وضع سبع مقاطعات في الجنوب في حال تأهب “برتقالية” الأحد، مع احتمال وصول الحرارة إلى 40 درجة، بعد أيام فقط من موجة حر تاريخية.
وتتوقع هيئة الأرصاد الجوية الوطنية “امتداد موجة حر شديدة إلى الجنوب الغربي” بعد ظهر الأحد، “مع ارتفاع درجات الحرارة العظمى لتتراوح بين 35 و37 درجة، ووصولها إلى ذروة تتراوح بين 38 و40 درجة” في بعض المناطق.
من المتوقع أن يمتد الطقس الشديد الحرارة شمالا الاثنين، وفق هيئة الأرصاد التي تشير إلى احتمال توسيع نطاق التحذير “البرتقالي” الخاص بموجات الحر ليشمل مقاطعات إضافية.
وقال خبير الأرصاد الجوية جيل ماتريكون عبر إذاعة “آر إم سي” الأحد، إن درجات الحرارة أقل بقليل من تلك المسجلة خلال موجة الحر السابقة، مضيفا أن موجة الحر هذه قد تستمر حتى عطلة نهاية الأسبوع المقبل.
تُعد هذه الموجة الثالثة من الحر الشديد التي تشهدها فرنسا هذا العام، عقب موجة أيار/مايو وموجة حر تاريخية استمرت نحو أسبوعين في النصف الثاني من حزيران/يونيو، حين بلغت الحرارة مستويات قياسية.
وتسببت موجة الحر الأخيرة في آلاف الوفيات الإضافية في أنحاء أوروبا، وفق تقديرات من فرنسا وإسبانيا وبلجيكا. ويؤكد علماء المناخ في مبادرة “إسناد أحوال الطقس العالمية” أن حدوث مثل هذه الموجة في حزيران/يونيو كان سيُعد شبه مستحيل لولا التغير المناخي.
كما أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية تحذيرا عاما للمناطق المطلة على البحر الأبيض المتوسط بشأن “رياح قوية أحيانا” قد تؤدي إلى “خطر مرتفع إلى مرتفع للغاية” لاندلاع حرائق غابات.
وصنّفت الهيئة سبع مقاطعات في جنوب فرنسا على أنها تواجه “خطرا مرتفعا للغاية” لحدوث حرائق الأحد.
وأتى حريق اندلع مساء السبت في مقاطعة بيرينيه أوريانتال على ما يقرب من ألف هكتار بحلول صباح الأحد، إلا أنه “لم يعد ينتشر دون رادع” وفق السلطات.






































