أفادت خبيرة التغذية الدكتورة داريا روساكوفا بأن الليمون يُعد من أكثر أنواع الحمضيات فائدة، ويُستخدم على نطاق واسع في النظام الغذائي لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين “C” ومجموعة من المواد الحيوية الفعالة.
وأوضحت أن الليمون يُدرج غالباً ضمن النظام الغذائي خلال موسم البرد والإنفلونزا، نظراً لدوره في دعم جهاز المناعة، إذ يحتوي إلى جانب حمض الأسكوربيك على مجموعة فيتامينات “B”، والكاروتين، وفيتامين “P”، إضافة إلى عناصر نادرة مثل النحاس والزنك والمنغنيز والبورون وغيرها، مشيرة إلى أن مركبات الفلافونويد الموجودة في قشر الليمون تُعد ذات قيمة غذائية عالية.
وأضافت أن الليمون يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات ومطهرة، ويساعد في تنظيم عمل الجهاز الهضمي، كما يساهم في تحسين امتصاص الحديد من الأغذية النباتية، إضافة إلى دوره في دعم صحة الجلد والشعر بفضل فيتامين “C”. ولفتت إلى أن قشر الليمون غني بمضادات الأكسدة التي قد تساعد في تقليل آثار الإجهاد التأكسدي على الجسم، دون أن يكون علاجاً للأمراض السرطانية المتقدمة.
وأشارت إلى أن الليمون يُستخدم أيضاً للمساعدة في كبح الشهية ومنح شعور بالشبع لفترات أطول بفضل احتوائه على البكتين، كما يمكن أن يساهم ماء الليمون في تحسين عملية الهضم لدى الأشخاص الأصحاء، مع ضرورة الحذر لدى من يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي.
وفي مجال التجميل، أوضحت أن الليمون يُستخدم لتعزيز إنتاج الكولاجين وتحسين نضارة البشرة، إلا أن أحماضه قد تسبب تهيجاً جلدياً لدى بعض الأشخاص، ما يستدعي استشارة مختص قبل استخدامه موضعياً.
واختتمت بالتأكيد على ضرورة تناوله باعتدال، حيث تكفي بضع شرائح يومياً ويفضل تخفيف عصيره بالماء، محذرة من استخدامه لدى المصابين بالحساسية أو أمراض الجهاز الهضمي أو الكلى أو المرارة، مع ضرورة الحذر أثناء الحمل وفي مرحلة الطفولة.






































