عاصفة من التكهنات والجدل حول هوية امرأة شقراء غامضة ظهرت وهي تصعد درجات الطائرة الرئاسية الأمريكية “إير فورس وان”، متبعةً الرئيس دونالد ترامب بخطوات ثابتة وتحمل في يدها حقيبة حمراء ضخمة.
المقطع الذي تداوله الناشط مات والاس، أمس الخميس، سرعان ما تحول إلى مادة دسمة لآلاف التعليقات؛ لتتصدر التساؤلات المشهد: “من تكون هذه المرأة؟ وما السر الخطير الذي تخفيه داخل تلك الحقيبة؟”.
الإجابة لم تتأخر طويلاً؛ فقد سارع المتابعون المطلعون على كواليس البيت الأبيض لفك شفرة هذا “الغموض” الرقمي، مؤكدين أن السيدة ليست سوى ناتالي جو هارب (35 عاماً)، المساعدة التنفيذية الموثوقة للرئيس ترامب منذ يناير 2025.
ناتالي ليست وجهاً غريباً على الدائرة الضيقة لترامب، بل هي إعلامية سابقة ومقدمة برامج في شبكة “ون أمريكا نيوز”، وتُعرف بولائها المطلق والصلب للرئيس منذ انضمامها لفريقه في عام 2022، مما جعلها من الشخصيات المقربة التي لا تفارقه.
أما عن اللغز وراء الحقيبة الحمراء الكبيرة، فالأمر أبعد ما يكون عن نظريات المؤامرة؛ إذ كشفت التقارير أن هارب تُلقب داخل أروقة الإدارة الأمريكية بـ”الطابعة البشرية”.
فمهمتها الأساسية، التي تستدعي حمل مثل هذه الحقائب الضخمة، تتمثل في طباعة وتجهيز المقالات الإيجابية، والتقارير الإخبارية، والوثائق الداعمة، لتقديمها للرئيس ترامب أولاً بأول.
ويؤكد المراقبون السياسيون أن ظهورها خلف الرئيس هو مشهد روتيني ويوميات طبيعية لعمل الطاقم الرئاسي، إلا أن هذه الضجة المفاجئة تعكس مدى المراقبة والاهتمام الاستثنائيين اللذين يحظى بهما ترامب وكل من يخطو إلى جانبه خلال عهده الثاني المثير للجدل.






































