أكد نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الوزير السابق مروان جمعة، أن أكثر المتألمين من نتائج المنتخب الأردني في بطولة كأس العالم هم اللاعبون والجهاز الفني والمنظومة الكروية بأكملها، مشدداً على أن الجميع كان يطمح لتقديم إنجاز أكبر من مجرد المشاركة.
وأوضح جمعة، في منشور عبر صفحته، أن المنتخب قدم مستويات تنافسية أمام منتخبات قوية، حيث تعادل مع النمسا حتى نهاية الشوط الأول، ونافسها طوال اللقاء، كما ظل متقدماً على الجزائر حتى الدقيقة 70، وقلص الفارق أمام بطل العالم إلى (2-1) قبل الدقائق الأخيرة، مؤكداً أن المنتخب سجل أهدافاً في جميع مبارياته، ولم يستقبل سوى هدف واحد من اللعب المفتوح.
وأشار إلى أن المنتخب خاض البطولة في ظل غياب هدافه الأول يزن النعيمات بسبب الإصابة، إضافة إلى إصابة بديله إبراهيم صبرة قبل أقل من شهر على انطلاق البطولة، معتبراً أن سوء الحظ لعب دوراً في هذه الظروف، لكنه شدد على أن ذلك جزء من طبيعة كرة القدم.
واعترف جمعة بوجود أخطاء فنية، خاصة في التعامل مع الكرات الثابتة، مؤكداً أن معالجتها تحتاج إلى مزيد من الخبرة والتطور، وأن الاتحاد سيجري مراجعة شاملة لكل ما جرى بهدف تصحيح الأخطاء والاستفادة من الدروس استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وفي ختام حديثه، دعا مروان جمعة الجماهير إلى مواصلة دعم المنتخب، مؤكداً أن النقد البنّاء محل تقدير، لكنه طالب بعدم الإساءة إلى اللاعبين الذين نجحوا خلال السنوات الثلاث الماضية في تحقيق إنجازات تاريخية، ورفع اسم الأردن في المحافل الدولية، وصولاً إلى المشاركة في كأس العالم.







































